السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
6
إثنا عشر رسالة
وجوبها تخييرا فإذا كان بعضها أرجح كان مستحبا فان الوجوب التخييري لما كان متعلقه كل فرد على سبيل البدل من حيث إن الواجب وهو الكلى تحقق به لم يمتنع ان يكون بعض تلك الافراد بخصوصية متعلق الاستحباب لاختلاف متعلق الوجوب والاستحباب ح ومنها في مبحث القيام حيث قال ولو ادخل التكبيرات الزايدة على التحريمة في الصلاة وسئل الجنة أو استعاذ عن النار في خلال القراءة أو قبلها والظاهر وجوب هذا القيام أيضا وان لم يتحتم فعله ومنها في صلاة الجنازة على من بلغ الست وعلى من دون الست والاجتزاء بالواحدة والاكتفاء فيها بنية الوجوب حيث حكم ان المندوبة تدخل في نية الوجوب تبعا كما أن مندوبك الصلاة تدخل في نية الوجوب قال ولا يلزم من عدم الاكتفاء تبنة الوجوب في الندب استقلالا عدم الاكتقاء بها تبعا كما في مندوبات الصلاة وغيرها ومنها في استحباب صلاة الجمعة في زمان الغيبة حيث قال ليس المراد باستحبابها ايقاعها مندوبة لأنها لا تجرى عن الظهر الواجبة للاجماع على عدم شرعية الظهر مع صحة الجمعة ولا